Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 14, halaman 633

  1. كتاب تاريخ الإسلام الأول
  2. سنة سبع وسبعين ومائتين
  3. من توفي فيها من الأعيان

دَخَلَتْ عَلَى الْمُتَوَكِّلِ تَعُودُهُ مِنْ حُمَّى أَصَابَتْهُ فَقَالَتْ:

أَتَوْنِي فَقَالُوا بِالْخَلِيفَةِ عِلَّةٌ … فَقُلْتُ وَنَارُ الشَّوْقِ تُوقَدُ فِي صَدْرِي

أَلَا لَيْتَ بِي حُمَّى الْخَلِيفَةِ جَعْفَرٍ … فَكَانَتْ بِيَ الْحُمَّى وَكَانَ لَهُ أَجْرِي

كَفَى حُزْنًا إِنْ قِيلَ حُمَّ فَلَمْ أَمُتْ … مِنَ الْحُزْنِ إِنِّي بَعْدَ هَذَا لَذُو صَبْرٍ

جُعِلْتُ فِدَاءً لِلْخَلِيفَةِ جَعْفَرٍ … وَذَاكَ قَلِيلٌ لِلْخَلِيفَةِ مِنْ شُكْرِ

وَلَمَّا عُوفِيَ دَخَلَتْ عَلَيْهِ فَغَنَّتْهُ مِنْ قِيلِهَا:

شُكْرًا لِأَنْعُمِ مَنْ عَافَاكَ مِنْ سَقَمِ … دُمْتَ الْمُعَافَى مِنَ الْآلَامِ وَالسَّقَمِ

عَادَتْ بِنُورِكَ لِلْأَيَّامِ بَهْجَتُهَا … وَاهْتَزَّ نَبْتُ رِيَاضِ الْجُودِ وَالْكَرَمِ

مَا قَامَ للدِّينِ بَعْدَ الْمُصْطَفَى مَلِكٌ … أَعَفُّ مِنْكَ وَلَا أَرْعَى عَلَى الذِّمَمِ

فَعَمَّرَ اللَّهُ فِينَا جَعْفَرًا وَنَفَى … بِنُورِ سُنَّتِهِ عَنَّا دُجَى الظُّلَمِ

وَلَهَا فِي عَافِيَتِهِ أَيْضًا:

حَمِدْنَا الَّذِي عَافَى الْخَلِيفَةَ جَعْفَرًا … عَلَى رُغْمِ أَشْيَاخِ الضَّلَالَةِ وَالْكُفْرِ

وَمَا كَانَ إِلَّا مِثْلَ بَدْرٍ أَصَابَهُ … كُسُوفٌ قَلِيلٌ ثُمَّ أَجْلَى عَنِ الْبَدْرِ

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ت التركي، ج 14، ص 633 (SanadKitab #4445, hlm. urut 8977)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.