Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 14, halaman 667

  1. كتاب تاريخ الإسلام الأول
  2. سنة ثلاث وثمانين ومائتين
  3. من توفي فيها من الأعيان

وَتُهْدِي لَهُمْ غَمًّا طَوِيلًا وَحَسْرَةً … فَإِنْ مَنَعُوا مِنْكَ النَّوَالَ فَبِالْعَدْلِ

وَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُهُ:

إِذَا مَا كَسَاكَ الدَّهْرُ سِرْبَالَ صِحَّةٍ … وَلَمْ تَخْلُ مِنْ قُوتٍ يَلَذُّ وَيَعْذُبُ

فَلَا تَغْبِطَنَّ الْمُتْرَفِينَ فَإِنَّهُ … عَلَى قَدْرِ مَا يَكْسُوهُمُ الدَّهْرُ يَسْلُبُ

وَقَالَ أَيْضًا:

عَدُوُّكَ مِنْ صَدِيقِكَ مُسْتَفَادٌ … فَلَا تَسْتَكْثِرَنَّ مِنَ الصِّحَابِ

فَإِنَّ الدَّاءَ أَكْثَرُ مَا تَرَاهُ … يَكُونُ مِنَ الطَّعَامِ أَوِ الشَّرَابِ

إِذَا انْقَلَبَ الصَّدِيقُ غَدًا عَدُوًّا … مُبِينًا وَالْأُمُورُ إِلَى انْقِلَابِ

وَلَوْ كَانَ الْكَثِيرُ يَطِيبُ كَانَتْ … مُصَاحَبَةُ الْكَثِيرِ مِنَ الصَّوَابِ

وَلَكِنْ قَلَّ مَا اسْتَكْثَرْتَ إِلَّا … وَقَعْتَ عَلَى ذِئَابٍ فِي ثِيَابِ

فَدَعْ عَنْكَ الْكَثِيرَ فَكَمْ كَثِيرٍ … يُعَافُ وَكَمْ قَلِيلٍ مُسْتَطَابِ

وَمَا اللُّجَجِ الْمِلَاحُ بِمُرْوِيَاتٍ … وَيَكْفِي الرِّيُّ فِي النُّطَفِ الْعِذَابِ

وَقَالَ أَيْضًا:

وَمَا الْحَسَبُ الْمَوْرُوثُ لَا دَرَّ دَرُّهُ … بِمُحْتَسَبٍ إِلَّا بِآخَرَ مُكَتَسَبْ

فَلَا تَتَّكِلْ إِلَّا عَلَى مَا فَعَلْتَهُ … وَلَا تَحْسَبَنَّ الْمَجْدَ يُورَثُ بِالنَّسَبْ

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ت التركي، ج 14، ص 667 (SanadKitab #4445, hlm. urut 9011)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.