Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 14, halaman 848

  1. كتاب تاريخ الإسلام الأول
  2. سنة عشر وثلاثمائة
  3. من توفي فيها من الأعيان

الْمَرْوَزِيِّ وَكَانَ الَّذِي قَامَ يُصَلِّي مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ، وَقِيلَ مُحَمَّدُ بْنُ نَصْرٍ، فَرَزَقَهُمُ اللَّهُ بِبَرَكَةِ صَلَاتِهِ. وَقَدْ أَرَادَ الْخَلِيفَةُ الْمُقْتَدِرُ بِاللَّهِ فِي بَعْضِ الْأَحْيَانِ أَنْ يَكْتُبَ كِتَابَ وَقْفٍ تَكُونُ شُرُوطُهُ مُتَّفَقًا عَلَيْهَا بَيْنَ الْفُقَهَاءِ، فَقِيلَ لَهُ: لَا يَقْدِرُ عَلَى اسْتِحْضَارِ ذَلِكَ إِلَّا مُحَمَّدُ بْنُ جَرِيرٍ. وَطَلَبَ مِنْهُ ذَلِكَ فَكَتَبَهَا، فَاسْتَدْعَاهُ الْخَلِيفَةُ إِلَيْهِ، وَقَالَ لَهُ: سَلْ حَاجَتَكَ، فَقَالَ: لَا حَاجَةَ لِي، فَقَالَ: لَا بُدَّ أَنْ تَسْأَلَنِي شَيْئًا، فَقَالَ: أَسْأَلُ مِنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ أَنْ يَتَقَدَّمَ أَمْرُهُ إِلَى الشُّرْطَةِ حَتَّى يَمْنَعُوا السُّؤَّالَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَنْ يَدْخُلُوا إِلَى مَقْصُورَةِ الْجَامِعِ، فَأَمَرَ الْخَلِيفَةُ بِذَلِكَ، وَكَانَ يُنْفِقُ عَلَى نَفْسِهِ مَنْ مَغَلِّ قَرْيَةٍ تَرَكَهَا لَهُ أَبُوهُ بِطَبَرِسْتَانَ، وَمِنْ شِعْرِهِ:

إِذَا أَعْسَرْتُ لَمْ يَعْلَمْ رَفِيقِي … وَأَسْتَغْنِي فَيَسْتَغِنِي صَدِيقِي

حَيَائِي حَافِظٌ لِي مَاءَ وَجْهِي … وَرِفْقِي فِي مُطَالَبَتِي رَفِيقِي

وَلَوْ أَنِّي سَمَحْتُ بِبَذْلِ وَجْهِي … لَكُنْتُ إِلَى الْغِنَى سَهْل َ الطَّرِيقِ

وَمِنْ شِعْرِهِ أَيْضًا:

خُلُقَانِ لَا أَرْضَى طَرِيقَهُمَا … بَطَرُ الْغِنَى وَمَذَلَّةُ الْفَقْرِ

فَإِذَا غَنِيتَ فَلَا تَكُنْ بَطِرًا … وَإِذَا افْتَقَرْتَ فَتِهْ عَلَى الدَّهْرِ

وَقَدْ كَانَتْ وَفَاتُهُ وَقْتَ الْمَغْرِبِ مِنْ عَشِيَّةِ يَوْمِ الْأَحَدِ لِيَوْمَيْنِ بَقِيَا مِنْ شَوَّالٍ مِنْ سَنَةِ عَشْرٍ وَثَلَاثِمِائَةٍ. وَقَدْ جَاوَزَ الثَّمَانِينَ بِخَمْسٍ أَوْ سِتِّ سِنِينَ وَفِي

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ت التركي، ج 14، ص 848 (SanadKitab #4445, hlm. urut 9192)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.