Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 15, halaman 185

  1. كتاب تاريخ الإسلام الأول
  2. ثم دخلت سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة
  3. من توفي فيها من الأعيان

النَّاسُ بِالْعِيدِ قَدْ سُرُّوا وَقَدْ فَرِحُوا … وَمَا سُرِرْتُ بِهِ وَالْوَاحِدِ الصَّمَدِ

لَمَّا تَيَقَّنْتُ أَنِّي لَا أُعَايِنُكُمْ … غَمَّضْتُ عَيْنِي فَلَا أَنْظُرْ إِلَى أَحَدِ

وَقِيلَ لَهُ: إِنَّ فُلَانًا مَاتَ فُجَاءَةً. فَأَنْشَأَ يَقُولُ:

قَضَى اللَّهُ فِي الْقَتْلَى قِصَاصَ دِمَائِهِمْ … وَلَكِنْ دِمَاءُ الْعَاشِقِينَ جُبَارُ

وَلَهُ أَيْضًا:

جُنِنَّا عَلَى لَيْلَى وَجُنَّتْ بِغَيْرِنَا … وَأُخْرَى بِنَا مَجْنُونَةٌ مَا نُرِيدُهَا

وَلَهُ أَيْضًا:

يَا رَاحَتِي وَعَذَابِي مِنْ عَذَابِي … أَنْتِ مَا بِي فَكَيْفَ أَكْتُمُ مَا بِي

وَلَهُ أَيْضًا:

فَلَوْ قُلْتَ طَأْ فِي النَّارِ بَادَرْتُ نَحْوَهَا … سُرُورًا لِأَنِّي قَدْ خَطَرْتُ بِبَالِكَا

وَلَمَّا مَرِضَ الشِّبْلِيُّ بَعَثَ إِلَيْهِ الْمُقْتَدِرُ طَبِيبًا نَصْرَانِيًّا، فَقَالَ لَهُ الطَّبِيبُ: فَلَوْ عَلِمْتُ أَنَّ قَطْعَ بَعْضِ جَسَدِي يَشْفِيكَ لَقَطَعْتُهُ. فَقَالَ لَهُ: يَشْفِينِي قَطْعُ مَا هُوَ أَيْسَرُ عَلَيْكَ مِنْ ذَلِكَ. فَقَالَ: وَمَا هُوَ؟ قَالَ: قَطْعُ زُنَّارِكَ. فَقَطَعَهُ وَأَسْلَمَ، فَبَلَغَ ذَلِكَ الْخَلِيفَةَ، فَقَالَ: بَعَثْنَا طَبِيبًا إِلَى عَلِيلٍ، فَإِذَا هُوَ عَلِيلٌ إِلَى طَبِيبٍ.

قَالُوا: وَلَمَّا احْتُضِرَ جَعَلَ مَنْ عِنْدَهُ يَقُولُونَ: قُلْ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، فَقَالَ:

إِنَّ بَيْتًا أَنْتَ سَاكِنُهُ … غَيْرُ مُحْتَاجٍ إِلَى السُّرُجِ

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ت التركي، ج 15، ص 185 (SanadKitab #4445, hlm. urut 9374)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.