Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 15, halaman 677

  1. كتاب تاريخ الإسلام الأول
  2. ثم دخلت سنة ثلاثين وأربعمائة من الهجرة النبوية
  3. من توفي فيها من الأعيان

مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ أَبُو بَكْرٍ الدِّينَوَرِيُّ

الزَّاهِدُ، كَانَ خَشِنَ الْعَيْشِ، وَكَانَ ابْنُ الْقَزْوِينِيِّ يُثْنِي عَلَيْهِ، وَكَانَ جَلَالُ الدَّوْلَةِ صَاحِبُ بَغْدَادَ يَزُورُهُ، وَقَدْ سَأَلَهُ مَرَّةً أَنْ يُطْلِقَ لِلنَّاسِ مَكْسَ الْمِلْحِ، وَكَانَ فِي السَّنَةِ أَلْفَيْ دِينَارٍ، فَتَرَكَهُ مِنْ أَجْلِهِ، وَلَمَّا تُوُفِّيَ اجْتَمَعَ أَهْلُ الْبَلَدِ لِجِنَازَتِهِ، وَصُلِّيَ عَلَيْهِ مَرَّاتٍ، وَدُفِنَ بِبَابِ حَرْبٍ، رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى.

الْفَضْلُ بْنُ مَنْصُورٍ، أَبُو الرِّضَا، وَيُعْرَفُ بِابْنِ الظَّرِيفِ

وَكَانَ شَاعِرًا ظَرِيفًا، وَمِنْ شِعْرِهِ الْفَائِقِ وَنَظْمِهِ الرَّائِقِ قَوْلُهُ:

يَا قَالَةَ الشِّعْرِ قَدْ نَصَحْتُ … لَكُمْ وَلَسْتُ أُدْهَى إِلَّا مِنَ النُّصْحِ

قَدْ ذَهَبَ الدَّهْرُ بِالْكِرَامِ وَفِي … ذَاكَ أُمُورٌ طَوِيلَةُ الشَّرْحِ

وَتَطْلُبُونَ النَّوَالَ مِنْ رَجُلٍ … قَدْ طُبِعَتْ نَفْسُهُ عَلَى الشُّحِّ

وَأَنْتُمُ تَمْدَحُونَ بِالْحُسْنِ وَال … ظَّرْفِ وُجُوهًا فِي غَايَةِ الْقُبْحِ

مِنْ أَجْلِ ذَا تُحْرَمُونَ رِزْقَكُمْ … لِأَنَّكُمْ تَكْذِبُونَ فِي الْمَدْحِ

صُونُوا الْقَوَافِيَ فَمَا أَرَى أَحَدًا … يَغْتَرُّ فِيهِ الرَّجَاءُ بِالنُّجْحِ

فَإِنْ شَكَكْتُمْ فِيمَا أَقُولُ لَكُمْ … فَكَذِّبُونِي بِوَاحِدٍ سَمْحِ

هِبَةُ اللَّهِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ جَعْفَرٍ، أَبُو الْقَاسِمِ بْنُ مَاكُولَا وَزَرَ لِجَلَالِ الدَّوْلَةِ مِرَارًا، وَكَانَ حَافِظًا لِلْقُرْآنِ، عَارِفًا بِالشِّعْرِ وَالْأَخْبَارِ، خُنِقَ بِهِيتَ فِي جُمَادَى الْآخِرَةِ مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ.

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ت التركي، ج 15، ص 677 (SanadKitab #4445, hlm. urut 9866)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.