Lewati ke konten

Kitab: Al-Bidayah wan Nihayah · Pengarang: ابن كثير

Baca Juz 15, halaman 751

  1. كتاب تاريخ الإسلام الأول
  2. ثم دخلت سنة تسع وأربعين وأربعمائة
  3. من توفي فيها من الأعيان

صَرْفُ الزَّمَانِ مُفَرِّقُ الْإِلْفَيْنِ … فَاحْكُمْ إِلَهِي بَيْنَ ذَاكَ وَبَيْنِي

أَنْهَيْتَ عَنْ قَتْلِ النُّفُوسِ تَعَمُّدًا … وَبَعَثْتَ أَنْتَ لِقَبْضِهَا مَلَكَيْنِ

وَزَعَمْتَ أَنَّ لَهَا مَعَادًا ثَانِيًا … مَا كَانَ أَغْنَاهَا عَنِ الْحَالَيْنِ

وَمِنْ ذَلِكَ أَيْضًا قَوْلُهُ:

ضَحِكْنَا وَكَانَ الضِّحْكُ مِنَّا سَفَاهَةً … وَحُقَّ لِسُكَّانِ الْبَسِيطَةِ أَنْ يَبْكُوا

تُحَطِّمُنَا الْأَيَّامُ حَتَّى كَأَنَّنَا … زُجَاجٌ وَلَكِنْ لَا يَعُودُ لَهُ سَبْكُ

وَمِنْ ذَلِكَ أَيْضًا قَوْلُهُ:

أُمُورٌ تَسْتَخِفُّ بِهَا حُلُومٌ … وَمَا يَدْرِي الْفَتَى لِمَنِ الثُّبُورُ

كِتَابُ مُحَمَّدٍ وَكِتَابُ مُوسَى … وَإِنْجِيلُ ابْنِ مَرْيَمَ وَالزَّبُورُ

وَمِنْ ذَلِكَ أَيْضًا قَوْلُهُ:

قَالَتْ مُعَاشِرُ لَمْ يَبْعَثْ إِلَهُكُمُ … إِلَى الْبَرِيَّةِ عِيسَاهَا وَلَا مُوسَا

وَإِنَّمَا جَعَلُوا الرَّحْمَنَ مَأْكَلَةً … وَصَيَّرُوا دِينَهُمْ فِي النَّاسِ نَامُوسًا

وَذُكِرَ لَهُ أَشْيَاءُ غَيْرُ ذَلِكَ، وَكُلُّ قِطْعَةٍ مِنْ هَذِهِ تَدُلُّ عَلَى كُفْرِهِ وَانْحِلَالِهِ وَزَنْدَقَتِهِ وَضَلَالِهِ، وَيُقَالُ: إِنَّهُ أَوْصَى أَنْ يُكْتَبَ عَلَى قَبْرِهِ:

هَذَا جَنَاهُ أَبِي عَلَيَّ … وَمَا جَنَيْتُ عَلَى أَحَدْ

مَعْنَاهُ أَنَّ أَبَاهُ بِتَزَوُّجِهِ لِأُمِّهِ أَوْقَعَهُ فِي هَذِهِ الدَّارِ، حَتَّى صَارَ بِسَبَبِ ذَلِكَ إِلَى

Rujukan halaman ini: البداية والنهاية - ت التركي، ج 15، ص 751 (SanadKitab #4445, hlm. urut 9940)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.