Lewati ke konten

Kitab: At-Tuhfah ar-Rabbaniyyah · Pengarang: إسماعيل الأنصاري

Baca halaman 65

  1. الحديث الثامن والعشرون

وتحذيرهم، فظنوا أن ذلك لقرب مفارقته لهم، فإن المودع يستقصي ما لا يستقصي غير في القول والفعل.

فأوصنا: وصية جامعة كافية.

بتقوى الله: امتثال أوامره، واجتناب نواهيه.

والسمع والطاعة: لولاة الأمور، فيجب الإصغاء إلى كلام ولي الأمر، ليفهم ويعرف، وتجب طاعته.

فسيرى اختلافا: في الأقوال والأعمال والاعتقادات.

فعليكم بسنتي: الزموا التمسك بها، وهي طريقته ﷺ، مما أصله من الأحكام الإعتقادية والعملية الواجبة والمندوبة وغيرها.

الراشدين: الذين عرفوا الحق واتبعوه، والمراد بالخلفاء الراشدين: أبو بكر وعمر وعثمان وعلي.

عضوا: بفتح العين وضمها غلط.

بالنواجذ: أواخر الأضراس.

بدعة: وهي ما أحدث على خلاف أمر الشارع، ودليله الخاص أو العام.

يستفاد منه:

١ - المبالغة في الموعظة، لما في ذلك من ترقيق القلوب، فتكون أسرع إلى الإجابة.

٢ - الاعتماد على القرائن في بعض الأحوال، لأنهم إنما فهموا توديعه إياهم بإبلاغه في الموعظة أكثر من العادة.

٣ - أنه ينبغي سؤال الواعظ الزيادة في الوعظ والتخويف والنصح.

٤ - علم من أعلام النبوة، فإنه ﷺ أخبر بما يقع بعده في أمته من كثرة الاختلاف _ ووقع الأمر كذلك.

Rujukan halaman ini: التحفة الربانية في شرح الأربعين حديثا النووية، ص 65 (SanadKitab #4469, hlm. urut 63)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.