Lewati ke konten

Kitab: At-Tuhfah ar-Rabbaniyyah · Pengarang: إسماعيل الأنصاري

Baca halaman 78

  1. الحديث الرابع والثلاثون

فبقلبه: ينكره وجوبا بأن يكرهه به، ويعزم أنه لو قدر يقول، أو فعل لقال وفعل.

وذلك: الإنكار بالقلب.

أضعف الإيمان: أقله ثمرة.

يستفاد منه:

١ - وجوب تغيير المنكر بكل ما أمكنه مما ذكر، فلا يكفي الوعظ لمن تمكنه إزالته بيده، ولا القلب لمن تمكنه إزالته باللسان.

٢ - أن الإنكار إنما يتعلق بتحقيق الشيء، وليس على الآمر بالمعروف، والناهي عن المنكر اقتحام الدور بالظنون، إلا إذا أخبره من يثق بقوله: أن رجلا خلا برجل ليقتله، أو بامرأة ليزني بها، أو نحو ذلك مما لا يتدارك، فإنه يجب عليه البحث خوف الفوات.

٣ - أن من قدر على خصلة من خصال الإيمان، وفعلها أفضل ممن تركها عجزا، كما يدل عليه أيضا قوله ﷺ في النساء: أما نقصان دينها فإنها تمكث الأيام والليالي لا تصلي، فدل على أن من قدر على الواجب وفعله أولى، وأفضل ممن تركه عجزا، أو معذورا.

أن عدم إنكار المنكر بالقلب دليل على ذهاب الإيمان منه، ولهذا قال ابن مسعود رضي الله ع نه: ((هلك من لم يعرف بقلبه المعروف والمنكر))

Rujukan halaman ini: التحفة الربانية في شرح الأربعين حديثا النووية، ص 78 (SanadKitab #4469, hlm. urut 76)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.