Lewati ke konten

Kitab: Falsafatul A'yadi wa Hikmatul Islam · Pengarang: عبد الرحمن المعلمي اليماني

Baca Juz 17, halaman 530

  1. نظرية الإسلام في الأعياد

وجاء: أنَّ النَّبي ﵌ كان يحبّ الطِّيب (¬١)، وأن الملائكة يحبُّون الطِّيب.

وجاء عنه ﵌ الندبُ إلى حسن اللباس، وقال: «إنَّ الله يحبُّ أن يرى أثر نعمته على عبده» (¬٢).

وقال للِّذي أخبره أنَّه يحبُّ أن يكون ثوبه حسنًا، ورأسه دهينًا، ونعلاه حسنتين: «إنَّ الله جميل يحبُّ الجمال» (¬٣).

وعدم التنظُّف والتطيُّب يؤذي المجتمعين، واجتناب أذية الناس عبادةٌ.

والاجتماع الحسي باعث على الاجتماع المعنوي؛ [ص ٣] ولاسيَّما والمشروع أن يكون الإمام هو الأمير؛ فيخطب فيهم ببيان المصالح العامة التي ينبغي أن يتعاونوا عليها، ويمثل بصلاته بهم واقتدائهم به تقدُّمَه إياهم في طاعة الله ﷿، وتبَعَهم له في ذلك، أعني في مصالح الإسلام والمسلمين.

والتقرب بالأضحية ظاهر.

وأمَّا كون هذه الأشياء من الزينة ــ أعني ما يعمُّ التوسُّعَ في الأكل ونحوه ــ فظاهر.

Rujukan halaman ini: فلسفة الأعياد وحكمة الإسلام - ضمن «آثار المعلمي»، ج 17، ص 530 (SanadKitab #448, hlm. urut 7)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.