Lewati ke konten

Kitab: Badrut-Tamam Syarh Lamiyyah · Pengarang: عبد الرحمن بن عبد العزيز العقل

Baca halaman 110

  1. هل يسمى الملكان بمنكر ونكير؟

الفتنة من حديث البراء بن عازب، وأنس بن مالك، وأبي هريرة، وغيرهم ﵃، وهي عامة للمكلفين إلا النبيين فقد اختلف فيهم ... » (¬١).

- المسألة الثانية: هل يسمى الملكان بمنكر ونكير؟

o الجواب: لم يأت في الأحاديث الواردة في «الصحيحين» تسمية الملكين بمنكر ونكير، ومما جاء في «الصحيحين» قول النبي ﷺ: «أَتَاهُ مَلَكَانِ فَأَقْعَدَاهُ» (¬٢)، لكن جاءت أحاديث أخرى بتسمية الملكين بمنكر ونكير كما عند أحمد والترمذي وابن حبان، وقد جَمَعْتُ الأحاديث التي جاء فيها تسمية منكر ونكير فبلغت سبعةً وأربعين حديثًا وأثرًا منها ما هو حسن ومنها ما هو ضعيف وهو الأكثر.

وقد سُئل الإمام أحمد ﵀ عن ذلك فقيل له: تقول منكر ونكير أو تقول ملكين؟ فقال: «منكر ونكير» فقال له السائل يقولون ليس في حديثٍ منكر ونكير قال: «هو هكذا» يعني إنهما منكر ونكير، وعلى هذه التسمية أكثر أهل العلم ممن ألف في هذا الموضوع، وقد جاء في بعض الأحاديث أنهم أربعة: (منكر ونكير، وناكور ورومان) لكن لا يثبت فيه شيء صحيح،

Rujukan halaman ini: بدر التمام شرح لامية شيخ الإسلام، ص 110 (SanadKitab #45, hlm. urut 106)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.