Lewati ke konten

Kitab: Badrut-Tamam Syarh Lamiyyah · Pengarang: عبد الرحمن بن عبد العزيز العقل

Baca halaman 112

  1. متى يكون التعصب ممدوحًا؟

فإِنِ اتَّبَعْتَ سبيلَهُمْ فَمُوفَّقٌ ... وإنِ ابْتَدَعْتَ فَما عَلَيْكَ مُعَوَّلُ

مثبتة عنهم جميعًا.

قوله: (فإِنِ اتَّبَعْتَ سَبِيْلَهُمْ): أي: القويم ومنهجهم المستقيم.

قوله: (فَمُوفَّقٌ): في الدنيا والآخرة, وهنا مسألة وهي:

هل المقصود اتباع هؤلاء لذواتهم أو لأنهم أئمة اقتدوا بالنبي ﷺ -؟

الجواب: لا شك أن اتِّبَاعهُم ليس لذواتهم, وإنما لأنهم متَّبِعُون للنبي ﷺ, والله تعالى يقول: ﴿قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ [آل عمران:٣١].

ولهذا أصحاب الحق لا يتعصبون لهؤلاء الأئمة الأربعة, فالتعصب لهم مذموم, ويكون التعصب ممدوحًا إذا كان للحق ولما جاء عن الله ﷾ وعن رسوله ﷺ.

والله أعلم, وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.

تمت مراجعته في ١٣/ ١ /١٤٣٤ هـ.

عبدالرحمن بن عبدالعزيز العقل

Rujukan halaman ini: بدر التمام شرح لامية شيخ الإسلام، ص 112 (SanadKitab #45, hlm. urut 108)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.