Lewati ke konten

Kitab: Badrut-Tamam Syarh Lamiyyah · Pengarang: عبد الرحمن بن عبد العزيز العقل

Baca halaman 48

  1. التوسل ينقسم إلى قسمين

آخر فإنه كافر، حيث قال في آخرها: ﴿إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْكَافِرُونَ﴾، وفي قوله: ﴿لَا بُرْهَانَ لَهُ بِهِ﴾ بيان أنه لا يمكن أحدًا أن يكون عنده برهانٌ على تعدد الآلهة (¬١).

وقال تعالى: ﴿وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ مَا يَمْلِكُونَ مِنْ قِطْمِيرٍ (١٣) إِنْ تَدْعُوهُمْ لَا يَسْمَعُوا دُعَاءَكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ وَلَا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ﴾ [فاطر:١٣،١٤]، فسمى الله ﷾ دعاءهم شركًا (¬٢).

«ومن دعا ميتًا أو غائبًا فإنه مشرك؛ لأن الميت أو الغائب لا يمكن أن يقوم بمثل هذا، فدعاؤه إياه يدل على أنه يعتقد أن له تصرفًا في الكون فيكون بذلك مشركًا» (¬٣).

ومما يجب الإحاطة به أن من صرف شيئًا من العبادة لغير الله ﷾ فإنه يكفر، ولو لم يعتقد فيه الربوبية, خلافًا لمن يقول: إنه لا يكفر إذا عبد غير الله حتى يعتقد فيه الربوبية, والدليل على ذلك قوله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّارٌ﴾ [الزمر:٣].

والشاهد أن هذه الآية فيها أسلوب حصر في قوله: ﴿مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى﴾ [الزُّمَر:٣]، والحصر هنا يفيد النفي والإثبات فـ (ما) نافية، و (إلا)

Rujukan halaman ini: بدر التمام شرح لامية شيخ الإسلام، ص 48 (SanadKitab #45, hlm. urut 44)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.