«اهْتَزَّ عَرْشُ الرَّحْمَنِ لِمَوْتِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ» (¬١).
وإخباره ﷺ عن عبد الله بن سلام: «أنه في الجنة» (¬٢).
ومن ذلك أيضا دعاؤه ﷺ لحسان ﵁ بقوله: «اللَّهُمَّ أَيِّدْهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ» (¬٣).
ودعاؤه ﷺ لحافظ الأمة أبي هريرة ﵁ ولأمه حينما قال ﷺ كما في «الصحيحين»: «اللَّهُمَّ حَبِّبْ عُبَيْدَكَ هَذَا - يَعْنِي أَبَا هُرَيْرَةَ - وَأُمَّهُ إِلَى عِبَادِكَ الْمُؤْمِنِينَ وَحَبِّبْ إِلَيْهِم الْمُؤْمِنِينَ قال أبو هريرة ﵁: فَمَا خُلِقَ مُؤْمِنٌ يَسْمَعُ بِي وَلا يَرَانِي إِلا أَحَبَّنِي» (¬٤).