Lewati ke konten

Kitab: Badrut-Tamam Syarh Lamiyyah · Pengarang: عبد الرحمن بن عبد العزيز العقل

Baca halaman 63

  1. وصف المؤلف للقرآن

وَأَقُولُ فِي القُرآنِ ما جاءَتْ بِهِ ... آياتُهُ فَهُوَ الكَريمُ المُنْزَلُ

قوله: (فِي القُرآنِ) أي في مسألة القرآن العظيم.

قوله: (ما جاءَتْ بِهِ آياتُهُ) (ما) موصولة بمعنى الذي، (جاءَتْ بِهِ آياتُهُ) البينات وسُوَرُه المنزلات.

قوله: (فَهُوَ) أي القرآن فالضمير يرجع إليه.

قوله: (الكَريمُ المُنْزَلُ) أي الذي أنزله الله تعالى على نبيه محمد ﷺ بواسطة جبريل ﵇.

جاء في بعض النسخ (القديم المنزل) والأصح أنها (الكريم المنزل)، لسببين:

الأول: أن أكثر النسخ على ذلك.

الثاني: أن هذا هو الموافق لطريقة السلف، إذ لم يكونوا يستحبون التلفظ بلفظ القديم عن القرآن، ولهذا نص جماعة من أهل التحقيق كشيخ الإسلام ابن تيمية أن لفظة القديم ليست من كلام السلف، وبيَّن ﵀ في كتابه «التسعينية» أنه لم يقل أحد من السلف والأئمة: إن القرآن قديم.

• والناظم وصف القرآن بوصفين:

- الوصف الأول: أنه كريم كما قال تعالى: ﴿إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ﴾ [الواقعة:٧٧].

- الوصف الثاني: أنه منزل كما قال تعالى: ﴿وَقُرْآنًا فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ

Rujukan halaman ini: بدر التمام شرح لامية شيخ الإسلام، ص 63 (SanadKitab #45, hlm. urut 59)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.