Lewati ke konten

Kitab: Badrut-Tamam Syarh Lamiyyah · Pengarang: عبد الرحمن بن عبد العزيز العقل

Baca halaman 67

  1. وصف المؤلف للقرآن

صوت القارئ» (¬١).

• وما معنى قولهم عن القرآن «منه بدأ»؟

قال الإمام أحمد وغيره: منه بدأ، أي هو المتكلم به، ولم يبتدِ من غيره كما قالت الجهمية القائلون بأن القرآن مخلوق، قالوا: خلقه في غيره فهو مبتدأ من ذلك المحل المخلوق (¬٢).

وقال ابن تيمية ﵀ في «التسعينية»: «وهنا قولان في مسألة القرآن الكريم:

الأول: قول ابن كُلَّاب حيث قال: الحروف حكاية عن كلام الله وليس من كلام الله؛ لأن الكلام لا بد أن يقوم بالمتكلم، والله يمتنع أن يقوم به حروف وأصوات؛ فوافق الجهمية والمعتزلة في هذا النفي.

الثاني: قول الأشعري حيث قال: إن القرآن عبارة عن كلام الله» (¬٣).

والصحيح مذهب أهل السُّنة والجماعة وهو القول بأن القرآن كلام الله حقيقة.

والخلاصة: أن السلف ﵏ يؤمنون بأن الله قد تكلم بالقرآن وأنه ﷾ أنزله، فيصفون القرآن بأنه منزل وليس بمخلوق، وأن صفة الكلام صفة مدح وكمال ونفيها نقص وعيب في حق الله, تعالى الله عن ذلك علوًّا

Rujukan halaman ini: بدر التمام شرح لامية شيخ الإسلام، ص 67 (SanadKitab #45, hlm. urut 63)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.