Lewati ke konten

Kitab: Badrut-Tamam Syarh Lamiyyah · Pengarang: عبد الرحمن بن عبد العزيز العقل

Baca halaman 81

  1. الفرق بين المشبهة والمعطلة والمفوضة

قُبْحًا لِمَنْ نَبَذَ القُرَانَ وراءَهُ ... وإذا اسْتَدَلَّ يقولُ قالَ الأخطَلُ

عن القرآن، وكلما بَعُدَ المرء عن القرآن جمع القبائح، وكلما اقترب منه سلَّمه الله من القبائح.

قوله: (قُبْحًا) القبيح: ضد الحسن. (لِمَنْ نَبَذَ) طرح. (القران) (¬١) الكريم.

(وراءَهُ) فلم يلتفت إليه بل أعرض عنه ورغب عن هديه.

قوله: (وإذا اسْتَدَلََّ) في مسائل العقائد (يقولُ قالَ الأخطَلُ) ويعني بذلك الشاعر النصراني المعروف (¬٢)، والخطل في اللغة هو الخطأ في الكلام (¬٣).

ويشير الناظم ﵀ هنا إلى شناعة ما قام به بعض المبتدعة الذين نفوا صفة الكلام عن الله ﷿ بحجة ضعيفة باهتة وهي بيت قاله الأخطل وهو:

إِنَّ الكلامَ لفي الفُؤادِ وإِنَّمَا ... جُعِلَ اللسانُ عَلَى الفُؤادِ دَلِيلَا

فاستدلوا بهذا البيت وقالوا: إن كلام الله هو الكلام النفسي، وإن الكلام في الحقيقة هو ما يقوم بالنفس.

Rujukan halaman ini: بدر التمام شرح لامية شيخ الإسلام، ص 81 (SanadKitab #45, hlm. urut 77)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.