Lewati ke konten

Kitab: Badrut-Tamam Syarh Lamiyyah · Pengarang: عبد الرحمن بن عبد العزيز العقل

Baca halaman 95

  1. الموزون يوم القيامة هل هو العامل أو العمل أو هما معًا؟

الرأي الثالث: أن الوزن للعامل والعمل، ومال إلى هذا ابن كثير ﵀ جمعًا بين النصوص الواردة في هذا الباب، ولعله هو الأقرب، والله أعلم.

- المسألة الثالثة: ما الحكمة من الوزن يوم القيامة؟ مع أن الله ﷾ مطلع على كل ذلك، فهو عالم بأعمال العباد ومقدارها في الموازين؟

- الجواب: أن الحكمة من ذلك لأهل الإيمان: ليعلموا أن ما حازوه من خير وحصلوا عليه من فوز، إنما هو بمحض رحمة الله تعالى، لا بأعمالهم، والدليل على هذا قوله ﷺ: «لَنْ يُدْخِلَ أَحَدًا عَمَلُهُ الْجَنَّةَ» قَالُوا: وَلا أَنْتَ يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: «لا وَلا أَنَا إِلا أَنْ يَتَغَمَّدَنِي اللهُ بِفَضْلٍ وَرَحْمَةٍ فَسَدِّدُوا وَقَارِبُوا» (¬١).

سؤال آخر: لو أن رجلًا أمضى كل عمره في الصلاة هل يستحق الجنة بمجرد هذا العمل؟

o الجواب: لا يمكن أن يدخل الجنة إلا برحمة الله تعالى، ومن رحمة الله أن وفقه للعمل الصالح الذي هو سبب من أسباب دخول الجنة، فهذا التوفيق للعمل الصالح هو نعمة من الله على عبده تستحق الشكر، وما أحسن قول القائل:

لك الحمد يا رَبي على كلِّ نعمةٍ ... ومن أعظمِ النعماءِ قولي لك الحمدُ

Rujukan halaman ini: بدر التمام شرح لامية شيخ الإسلام، ص 95 (SanadKitab #45, hlm. urut 91)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.