بميلها، واتخاذُ المكحلة، والمرآةِ، والدواةِ من الفضةِ، ويحل آنيةُ الزجاج، والبلّور، والعقيق، والنحاس، والرصاص، ونحوها.
منحة السلوك
بميلها. أي: بميل الفضة، واتخاذ المكحلة، والمرآة، والدواة (¬١) من الفضة، وما أشبه ذلك من الاستعمال (¬٢).
قوله: ويحل آنية الزجاج، والبلّور (¬٣)، والعقيق (¬٤)، والنحاس، والرصاص، ونحوها، مثل الصفر، وغيره (¬٥).
وقال الشافعي: يكره جميع ذلك (¬٦)؛ لوقوع التفاخر بها.