Lewati ke konten

Kitab: Manhaj al-Asya'irah fil 'Aqidah · Pengarang: سفر الحوالي

Baca halaman 108

  1. إسقاط قيمة النصوص في مجال العقيدة

ألفاظ القرآن بالطريق المظنون، فلأن يمتنعوا عن الكلام في ذات الحق تعالى وفي صفاته بمجرد الروايات الضعيفة أولى (!!!!).

الثاني: أن أجل طبقات الرواة قدرًا، وأعلاهم منصبًا الصحابة ﵃، ثم إنا نعلم أن روايتهم لا تفيد القطع واليقين (؟!!!!). والدليل عليه أن هؤلاء المحدثين رووا عنهم أن كل واحد منهم طعن في الآخر، ونسبه إلى ما لا ينبغي (؟!!!!).

أليس من المشهور أن عمر طعن في خالد بن الوليد، وأن ابن مسعود وأبا ذر كانا يبالغان في الطعن في عثمان، ونقل عن عائشة ﵂ أنها بالغت في الطعن في عثمان.

أليس أن عمر قال في عثمان: إنه يحلف بأقاربه (؟). وقال في طلحة والزبير أشياء أخر تجري هذا المجرى؟.

أليس أن عليًّا - كرم الله وجهه - سمع أبا هريرة يومًا أنه كان يقول: أخبرني خليلي أبو القاسم .. فقال له علي: متى كان خليلك؟.

أليس أن عمر ﵁ نهى أبا هريرة عن كثرة الرواية؟.

أليس أن ابن عباس ﵁ طعن في خبر أبي سعيد في الهرق (١)، وطعن في خبر أبي هريرة في غسل اليدين، وقال كيف يصنع طهرًا منا (؟).

أليس أن أبا هريرة ﵁ لما روى: (من أصبح جنبًا فلا صوم له) طعنوا فيه؟.

Rujukan halaman ini: منهج الأشاعرة في العقيدة - الكبير، ص 108 (SanadKitab #4673, hlm. urut 104)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.