Lewati ke konten

Kitab: Manhaj al-Asya'irah fil 'Aqidah · Pengarang: سفر الحوالي

Baca halaman 197

  1. النبوات

وسائر نصوص الوحي، والذي سبق الحديث عنه في فصل (مصدر التلقي)، فالآحاد يرد وجوبًا، والتواتر يؤول، أو يتعسف له أي مخرج ..

ونحن نختصر بإيراد ما قالوه عن معصية آدم ﵇ التي لا يشك فيها أحدٌ من أبنائه إلا الأشاعرة ومن حاذاهم، وقد صرح الله تعالى بها فقال: ﴿وَعَصَى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَى﴾ [طه: ١٢١].

فقد أجاب الأشاعرة عنها بأجوبة كثيرة مختلفة، معظمها متفرعٌ عن ظنهم أن الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم يتعاملون مع النصوص كما يتعامل الأشاعرة!!.

قال بعضهم: إن آدم لم يكن نبيًّا عند أكله من الشجرة (١).

وقال بعضهم: بل قول الله تعالى: ﴿وَعَصَى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوَى﴾ مجاز، وإنما أراد: وعصى أولادُ آدمَ ربهَّم. كقوله: ﴿وَاسْأَلِ الْقَرْيَةَ﴾، أي أهلها (٢)؟!!.

وقال بعضهم: بل إن آدم فهم أن النهي للتنزيه، لا للتحريم (٣).

Rujukan halaman ini: منهج الأشاعرة في العقيدة - الكبير، ص 197 (SanadKitab #4673, hlm. urut 192)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.