Lewati ke konten

Kitab: Manhaj al-Asya'irah fil 'Aqidah · Pengarang: سفر الحوالي

Baca halaman 86

  1. التأويل

الوقت نفسه أقرب إليّ من حبل الوريد بدون أي تأويل (؟).

وتقرأ قوله تعالى: ﴿أَأَمِنْتُمْ مَنْ فِي السَّمَاءِ أَنْ يَخْسِفَ بِكُمُ الْأَرْضَ﴾ [الملك: ١٦]. وقوله: ﴿وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاءِ إِلَهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَهٌ﴾ [الزخرف: (٨٤)]. فلئن فسرتها عزم ظاهرهما أقحمت التناقض في كتاب الله ﷻ كما هو واضح» (١).

وهذا الكلام إنما يوضّح حقيقة جهل الأشاعرة الجانحين إلى التأويل من ابن فورك حتى البوطي والصابوني، فإنه لا تناقض بين هذه الآيات على الإطلاق (٢)،

وحاشا كتاب الله الذي أنزله قولًا فصلًا وهدى

Rujukan halaman ini: منهج الأشاعرة في العقيدة - الكبير، ص 86 (SanadKitab #4673, hlm. urut 82)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.