Lewati ke konten

Kitab: Al-Jami' al-Kamil · Pengarang: محمد ضياء الرحمن الأعظمي

Baca Juz 10, halaman 412

  1. ٦٠ - كتاب تفسير القرآن العظيم
  2. ٩ - تفسير سورة التوبة وهي مدينة، وعدد آياتها ١٢٩
  3. ٤٣ - باب قوله: ﴿لقد جاءكم رسول من أنفسكم عزيز عليه ماعنتم حريص عليكم بالمؤمنين رءوف رحيم (١٢٨)﴾

٤٢ - باب قوله: ﴿مَا كَانَ لِأَهْلِ الْمَدِينَةِ وَمَنْ حَوْلَهُمْ مِنَ الْأَعْرَابِ أَنْ يَتَخَلَّفُوا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ وَلَا يَرْغَبُوا بِأَنْفُسِهِمْ عَنْ نَفْسِهِ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ لَا يُصِيبُهُمْ ظَمَأٌ وَلَا نَصَبٌ وَلَا مَخْمَصَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَطَئُونَ مَوْطِئًا يَغِيظُ الْكُفَّارَ وَلَا يَنَالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَيْلًا إِلَّا كُتِبَ لَهُمْ بِهِ عَمَلٌ صَالِحٌ إِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ (١٢٠)﴾

قال قتادة: هذه خاصة لرسول الله ﷺ إذا غزا بنفسه لم يكن لأحد أن يتخلف عنه إلا بعذرٍ أو إذنٍ، وأما غيره من الأئمة والولاة فيجوز لمن شاء من المسلمين أن يتخلف عنه إذا لم يكن بالمسلمين إليه ضرورة.

وقال غيره: أنها عامة لأول هذه الأمة وآخرها. روي ذلك عن الأوزاعي وابن المبارك وغيرهما.

قلت: القول الثاني له وجه قوي فإن الأئمة والولاة تبعا لخطاب النبي ﷺ، فإذا وجب الخروج مع النبي ﷺ فكذلك مع الأئمة والولاة إلا بعذر أو بإذن.

٤٣ - باب قوله: ﴿لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَاعَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ (١٢٨)﴾

﴿مِنْ أَنْفُسِكُمْ﴾ أي: من جنسكم، تعرفون نسبه وحسبه، وهو من العرب مثلكم من بني إسماعيل بن إبراهيم ﵉، وهو من دعوة إبراهيم ﵇: ﴿رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْهُمْ﴾ [سورة البقرة: ١٢٩].

وقد امتن الله تعالى في موضع آخر فقال: ﴿لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِنْ أَنْفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ﴾ [آل عمران: ١٦٤] وغيرها من الآيات.

كما قال جعفر بن أبي طالب للنجاشي، والمغيرة بن شعبة لرسول كسرى: إن الله بعث فينا رسولا منا، نعرف نسبه وصفته، ومدخله ومخرجه، وصدقه وأمانته فذكر الحديث، لما كان الأمر هكذا فلم تكفرون بهذا النبي الكريم وما جاء به، مع أنه حريص على إيمانكم وصلاحكم، ورؤوف رحيم بمن آمن به.

Rujukan halaman ini: الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه، ج 10، ص 412 (SanadKitab #47, hlm. urut 7076)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.