Lewati ke konten

Kitab: Al-Jami' al-Kamil · Pengarang: محمد ضياء الرحمن الأعظمي

Baca Juz 10, halaman 633

  1. ٦٠ - كتاب تفسير القرآن العظيم
  2. ٢٨ - تفسير سورة القصص وهي مكية، وعدد آياتها ٨٨
  3. ٥ - باب قوله: ﴿إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء وهو أعلم بالمهتدين (٥٦)﴾

• عن أبي أمامة قال: إني لتحت راحلة رسول الله ﷺ يوم الفتح، فقال قولا حسنا جميلا، وكان فيما قال: "من أسلم من أهل الكتابين فله أجره مرتين، وله ما لنا، وعليه ما علينا، ومن أسلم من المشركين فله أجره، وله ما لنا، وعليه ما علينا".

حسن: رواه أحمد (٢٢٢٣٤) عن يحيى بن إسحاق السيلحيني، حدثنا ابن لهيعة، عن سليمان بن عبد الرحمن، عن القاسم، عن أبي امامة فذكره.

وفي الإسناد ابن لهيعة وفيه كلام معروف من أجل اختلاطه، لكن رواه الطبري في تفسيره (٢٢/ ٤٤١)، والطحاوي في شرح المشكل (٢٥٧١) كلاهما من طريق عبد الله بن وهب، عن عبد الله بن لهيعة به.

ورواية ابن وهب عن ابن لهيعة أعدل من غيرها.

وكذلك ابن لهيعة توبع أيضا. فقد رواه الطبري في تفسيره (٢٢/ ٤٤١)، والطحاوي في شرح المشكل (٢٥٧١)، والطبراني في الكبير (٨/ ٢٢٤) كلاهما من طريق الليث بن سعد، عن سليمان بن عبد الرحمن به.

وسليمان بن عبد الرحمن وشيخه القاسم وهو ابن عبد الرحمن الدمشقي كلاهما حسنا الحديث.

٥ - باب قوله: ﴿إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ (٥٦)﴾

في الآية الكريمة دليل على أن الهداية بيد الله سبحانه وحده، وقد جاء في الصحيح أن النبي ﷺ أحبّ أن يُسلم عمُّه أبو طالب، ولكنه لم يُسلم.

• عن سعيد بن المسيب عن أبيه قال: لما حضرت أبا طالب الوفاة جاءه رسول الله ﷺ فوجد عنده أبا جهل، وعبد الله بن أبي أمية بن المغيرة، فقال: "أي عمّ قل لا إله إلا الله، كلمة أحاج لك بها عند الله". فقال أبو جهل وعبد الله بن أبي أمية: أترغبُ عن ملة عبد المطلب؟ فلم يزل رسول الله ﷺ يعرضُها عليه، ويعيدانه بتلك المقالة حتى قال أبو طالب آخر ما كلّمهم: على ملة عبد المطلب، وأبَى أن يقول: لا إله إلا الله. قال: قال رسول الله ﷺ: "والله لأستغفرن لك ما لم أنه عنك". فأنزل الله: ﴿مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ (١١٣)﴾ [التوبة: ١١٣] وأنزل الله في أبي طالب فقال لرسول الله ﷺ: ﴿إِنَّكَ لَا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ (٥٦)﴾.

متفق عليه: رواه البخاري في التفسير (٤٧٧٢)، ومسلم في الإيمان (٢٤) كلاهما من طريق ابن

Rujukan halaman ini: الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه، ج 10، ص 633 (SanadKitab #47, hlm. urut 7297)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.