Lewati ke konten

Kitab: Al-Jami' al-Kamil · Pengarang: محمد ضياء الرحمن الأعظمي

Baca Juz 10, halaman 683

  1. ٦٠ - كتاب تفسير القرآن العظيم
  2. ٣٣ - تفسير سورة الأحزاب وهي مدنية، وعدد آياتها ٧٣
  3. ١٣ - باب قوله: ﴿الذين يبلغون رسالات الله ويخشونه ولا يخشون أحدا إلا الله وكفى بالله حسيبا (٣٩)﴾

"عليّ بن أبي طالب" قال العباس: يا رسول الله، جعلت عمّك آخرهم؟ قال: "لأن عليا قد سبقك بالهجرة". وقال: "هذا حديث حسن".

وهو كما قال إِلَّا أن في بعض ألفاظه غرابة. انظر للمزيد كتاب فضائل الصّحابة.

• عن أنس قال: جاء زيد بن حارثة يشكو فجعل النَّبِيّ ﷺ يقول له: "اتق الله وأمسك عليك زوجك".

قالت عائشه: لو كان رسول الله ﷺ كاتمًا شيئًا لكتم هذه.

قال: فكانت زينب تفخر على أزواج النَّبِيّ ﷺ تقول: زوّجكن أهاليكن، وزوّجني اللهُ تعالى من فوق سبع سماوات.

وعن ثابت: ﴿وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ﴾ نزلت في شأن زينب ابنة جحش وزيد بن حارثة.

صحيح: رواه البخاريّ في التوحيد (٧٤٢٠)، عن أحمد، حَدَّثَنَا محمد بن أبي بكر المقدمي، حَدَّثَنَا حمّاد بن زيد، عن ثابت، عن أنس، فذكره.

ورواه أيضًا في التفسير (٤٧٨٧) عن محمد بن عبد الرحيم، حَدَّثَنَا معلى بن منصور، عن حمّاد بن زيد به مقتصرا على الجزء الأخير فقط.

• عن عائشة قالت: ولو كان محمد ﷺ كاتمًا شيئًا مما أنزل عليه لكتم هذه الآية: ﴿وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاهُ﴾.

صحيح. رواه مسلم في الإيمان (١٧٧: ٢٨٨) عن محمد بن المثنى، حَدَّثَنَا عبد الوهّاب، حَدَّثَنَا داود، عن الشعبي، عن مسروق، قال: كنت متكئا عند عائشة فقالت: فذكرته في حديث طويل.

وقوله: ﴿وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ﴾ الذي أخفاه النبي ﷺ في نفسه في ذلك الوقت: هو إرادته أنه إِنْ طلق زيد بن حارثة زوجته زينب بنت جحش فإنه يتزوجها، وذلك جبرًا لخاطرها لأنها تزوجت بأمر النبي ﷺ وكانت عن سادات قريش. وهذا أظهر الأقوال في تفسير هذه الآية الكريمة.

وقد ذكر ابن جرير الطبريّ وغيره آثارا وأقوالا لا يليق بمقام النبوة.

١٣ - باب قوله: ﴿الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالَاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلَا يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلَّا اللَّهَ وَكَفَى بِاللَّهِ حَسِيبًا (٣٩)﴾

• عن أبي سعيد الخدريّ قال: قال رسول الله ﷺ: "لا يمنعن أحدكم هيبة الناس أن يقول في حق إذا رآه، أو شهده، أو سمعه".

Rujukan halaman ini: الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه، ج 10، ص 683 (SanadKitab #47, hlm. urut 7347)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.