Lewati ke konten

Kitab: Al-Jami' al-Kamil · Pengarang: محمد ضياء الرحمن الأعظمي

Baca Juz 11, halaman 47

  1. ٦٠ - كتاب تفسير القرآن العظيم
  2. ٣٩ - تفسير سورة الزمر وهي مكية، وعدد آياتها ٧٥
  3. ٤ - باب قوله: ﴿إنك ميت وإنهم ميتون (٣٠) ثم إنكم يوم القيامة عند ربكم تختصمون (٣١)﴾

٣ - باب قوله: ﴿لَكِنِ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ لَهُمْ غُرَفٌ مِنْ فَوْقِهَا غُرَفٌ مَبْنِيَّةٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَعْدَ اللَّهِ لَا يُخْلِفُ اللَّهُ الْمِيعَادَ (٢٠)﴾

• عن سهل بن سعد، عن النَّبِيّ ﷺ قال: "إنَّ أهل الجنّة ليتراءون الغرف في الجنّة، كما تتراءون الكوكب في السماء".

متفق عليه: رواه البخاريّ في الرقاق (٦٥٥٥)، ومسلم في الجنّة وصفة نعيمها وأهلها (٢٨٣٠) كلاهما من طريق أبي حازم، عن سهل بن سعد، فذكره.

• عن أبي سعيد الخدري، عن النَّبِيّ ﷺ قال: "إنَّ أهل الجنّة ليتراءون الغرف في الجنّة كما تراءون الكوكب الغارب في الأفق الشرقي والغربي".

متفق عليه: رواه البخاريّ في الرقاق (٦٥٥٦)، ومسلم في الجنّة وصفة نعيمها وأهلها (٢٨٣١) كلاهما من طريق أبي حازم (وهو سلمة بن دينار) عن النعمان بن أبي عَيَّاش قال: سمعت أبا سعيد الخدري، يقول: فذكره.

• عن أبي هريرة قال: قلنا: يا رسول الله! حدِّثنا عن الجنّة، ما بناؤها؟ قال: "لبنة ذهب ولبنة فضة، وملاطها المسك الأذفر، وحصباؤها اللؤلؤ والياقوت، وترابها الزعفران، من يدخلها ينعم ولا يبأس، ويخلد ولا يموت، لا تبلى ثيابه ولا يفنى شبابه".

حسن: رواه أحمد (٨٠٤٣)، وعبد بن حميد (١٤٢٠)، وصحّحه ابن حبَّان (٧٣٨٧) كلّهم من طريق زهير بن معاوية، حَدَّثَنَا أبو مجاهد سعد الطائي، حَدَّثَنَا أبو المُدِلّة مولى أم المؤمنين، أنه سمع أبا هريرة يقول، فذكره.

وإسناده حسن من أجل أبي المدلّة، فإنه حسن الحديث. فقد وثَّقه ابن ماجة، وذكره ابن حبَّان في الثّقات، والكلام عليه مبسوط في كتاب الصيام.

٤ - باب قوله: ﴿إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ (٣٠) ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ (٣١)﴾

قوله: ﴿إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ (٣٠)﴾ في هذه الآية الكريمة إخبار من الله ﷿ بأن النَّبِيّ ﷺ سيموت كما يموت غيره من الناس، وهي من الآيات التي استدل بها أبو بكر الصديق على موت رسول الله ﷺ عندما شك عمر في ذلك كما في الصَّحيح.

• عن عائشة زوج النَّبِيّ ﷺ، أن رسول الله ﷺ مات وأبو بكر بالسنح - قال إسماعيل: يعني بالعالية -، فقام عمر يقول: والله! ما مات رسول الله ﷺ، قالت: وقال عمر: والله! ما كان يقع في نفسي إِلَّا ذاك، وليبعثنّه الله، فليقطعن أيدي رجال

Rujukan halaman ini: الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه، ج 11، ص 47 (SanadKitab #47, hlm. urut 7410)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.