Lewati ke konten

Kitab: Al-Jami' al-Kamil · Pengarang: محمد ضياء الرحمن الأعظمي

Baca Juz 11, halaman 122

  1. ٦٠ - كتاب تفسير القرآن العظيم
  2. ٤٩ - تفسير سورة الحجرات وهي مدنية، وعدد آياتها ١٨
  3. ٩ - باب قوله: ﴿يمنون عليك أن أسلموا قل لا تمنوا علي إسلامكم بل الله يمن عليكم أن هداكم للإيمان إن كنتم صادقين (١٧)﴾

ورواه الطبري في تفسيره (٢١/ ٣٨٧) والطحاوي في شرح مشكل الآثار (٣٤٥٩) كلاهما عن يونس بن عبد الأعلى، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: ثني ابن لهيعة به نحوه.

وإسناده حسن من أجل عبد الله بن لهيعة، ففيه كلام معروف، ولكن إذا روى عنه قتيبة بن سعيد فحديثه حسن، وكذلك إذا روى عنه عبد الله بن وهب.

قوله: "طَفُّ الصاع لم تملؤوه" أي: كلكم في الانتساب إلى أب واحد بمنزلة واحدة في النقص وعدم الوصول إلى التمام والكمال، كالمكيل الذي لم يبلغ أن يملأ المكيال من الصاع ونحوه.

٨ - باب قوله: ﴿قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ وَإِنْ تُطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَا يَلِتْكُمْ مِنْ أَعْمَالِكُمْ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ (١٤)﴾

قوله: ﴿قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا﴾.

أي: أن الإيمان أعلى درجة من الإسلام، وأخص منه، ويدل على ذلك أيضا الحديث الآتي.

• عن سعد بن أبي وقاص أن رسول الله ﷺ أعطى رهطا، وسعد جالس، فترك رسول الله ﷺ رجلا، هو أعجبهم إليَّ، فقلت: يا رسول الله! ما لك عن فلان، فوالله! إني لأراه مؤمنا؟ فقال: "أو مسلما؟ " فسكت قليلا، ثم غلبني ما أعلم منه، فعدت لمقالتي، فقلت: ما لك عن فلان، فوالله! إني لأراه مؤمنا؟ فقال: "أو مسلما؟ "، ثم غلبني ما أعلم منه، فعدت لمقالتي، وعاد رسول الله ﷺ، ثم قال: "يا سعد! إني لأعطي الرجل وغيره أحب إلي منه، خشية أن يكبه الله في النار".

متفق عليه: رواه البخاري في الإيمان (٢٧) ومسلم في الإيمان (١٥٠) كلاهما من طريق ابن شهاب الزهري، عن عامر بن سعد، عن أبيه، قال: فذكره.

٩ - باب قوله: ﴿يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا قُلْ لَا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلَامَكُمْ بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلْإِيمَانِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (١٧)﴾

• عن ابن عباس قال: قدم على النبي ﷺ وفد بني أسد، فتكلموا، فأبانوا، فقالوا: يا رسول الله، قاتلتك مضر كلها، ولم نقاتلك، ولسنا بأقلهم عددا، ولا أكلهم شوكة، وصلنا رحمك. فقال رسول الله ﷺ لأبي بكر وعمر حيث سمع كلامهم: "أيتكلمون هكذا؟ " قال: يا رسول الله! إن فقههم لقليل، وإن الشيطان لينطق على لسانهم.

زاد في رواية: ونزلت هذه الآية: ﴿يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا قُلْ لَا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلَامَكُمْ بَلِ

Rujukan halaman ini: الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه، ج 11، ص 122 (SanadKitab #47, hlm. urut 7485)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.