Lewati ke konten

Kitab: Al-Jami' al-Kamil · Pengarang: محمد ضياء الرحمن الأعظمي

Baca Juz 11, halaman 317

  1. ٦٠ - كتاب تفسير القرآن العظيم
  2. ١٠٤ - تفسير سورة الهمزة وهي مكية، وعدد آياتها ٩

١٠٤ - تفسير سورة الهمزة وهي مكية، وعدد آياتها ٩

﴿وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ (١) الَّذِي جَمَعَ مَالًا وَعَدَّدَهُ (٢) يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ (٣) كَلَّا لَيُنْبَذَنَّ فِي الْحُطَمَةِ (٤) وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحُطَمَةُ (٥) نَارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ (٦) الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ (٧) إِنَّهَا عَلَيْهِمْ مُؤْصَدَةٌ (٨) فِي عَمَدٍ مُمَدَّدَةٍ (٩﴾

قوله: ﴿وَيْلٌ﴾ هو الخزي والعذاب والهلكة والدعاء على المجرور.

وقوله: ﴿لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ﴾ قال ابن عباس: هم المشاؤون بالنميمة، المفسدون بين الأحبة. والهمزة: على وزن فُعلة، وهي صيغة تدل على كثرة صدور هذا الفعل، وهو مشتق من الهمز.

وقوله: ﴿لُمَزَةٍ﴾ من اللمز، يقال: إن الهمزة الذي يغتاب بالغيبة، واللمزة: الذي يغتاب في الوجه.

وقال سفيان الثوري: الهمزة الذي يهمز بلسانه، واللمزة الذي يلمز بعينيه.

والوصف الجامع للهمزة اللمزة كثرة الغيبة، وقد اشتهر الكفار والمشركون بهذين الوصفين لأذى المسلمين، وهما من الصفات الذميمة، يجب على المسلم أن يجتنب منهما.

قوله: ﴿الَّذِي جَمَعَ مَالًا وَعَدَّدَهُ﴾ هي لزيادة تشنيع للهمازين واللمازين، الذين جمعوا المال، ولم يؤدوا حقه، مثل قوله تعالى: ﴿وَجَمَعَ فَأَوْعَى﴾ [المعارج: ١٨].

وقوله: ﴿وَعَدَّدَهُ﴾ أي: أحصاه، وأكثر من عدِّه لشدة ولعه بجمعه، فالتضعيف للمبالغة في عَدَّ.

وقوله: ﴿يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ﴾ أي: أنه يظن أن ماله يبقيه حيا لا يموت، لأن الخلود في الدنيا أقصى ما يتمناه الكافر بخلاف المؤمن.

وقوله: ﴿كَلَّ﴾ فيه إبطال ما ظنوه.

وقوله: ﴿لَيُنْبَذَنَّ فِي الْحُطَمَةِ﴾ النبذ هو الإلقاء والطرح، وهو أكثر ما يستعمل في المكروه، كقوله تعالى: ﴿فَأَخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَاهُمْ فِي الْيَمّ﴾ [القصص: ٤٠].

والحطمة: على وزن فُعلة مثل الهمزة. والحطمة هي نار الله، سميت بذلك لأنها تكسر كل ما يلقى فيها وتحطمه، وهي من أسماء جهنم، ودرجتها غير معلومة، وما قيل فيها كله ظن وخرص.

وقوله: ﴿وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحُطَمَةُ﴾ للتعظيم لشأنها، والتفخيم لأمرها، والاستفهام يفيد تهويل الحطمة.

وقوله: ﴿نَارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ﴾ جواب عن جملة ﴿وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحُطَمَةُ﴾.

وقوله: ﴿الْمُوقَدَةُ﴾ اسم مفعول من أوقد النار، إذا أشعلها وألهبها.

Rujukan halaman ini: الجامع الكامل في الحديث الصحيح الشامل المرتب على أبواب الفقه، ج 11، ص 317 (SanadKitab #47, hlm. urut 7680)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.