Lewati ke konten

قوت القلوب في معاملة المحبوب ووصف طريق المريد إلى مقام التوحيد · أبو طالب المكي

Juz 1, hlm. 15

  1. الفصل الثالث في ذكر عمل المريد في اليوم والليلة
  2. من فرائض الأوامر وفضائل النوادب

تستهويه النفس بهوى، فليدع العبد بهذا الدعاء بعد ركعتي الفجر، لكن يقدم على دعائه المسألة لله ﵎ في الصلاة على محمد ﷺ وعلى آله فيستجيب ﷾ دعوته ولا يرده، لقول الرسول ﷺ إذا سألتم الله تعالى حاجة فابدؤوا بالصلاة عليّ فإن الله تعالى أكرم من أن يُسأل في حاجتين فيعطي إحداهما ويرد الأخرى، ثم ليصلّ العبد صلاة الغداة في جماعة ليكون في ذمة الله وجواره، وفي الحديث صلاة الغداة في جماعة أفضل من قيام ليلة وصلاة العشاء الآخرة في جماعة أفضل من قيام نصف ليلة وليكن قائماً في صلاته بإلقاء سمع، وشهود قلب، وحضور عقل، وجمع هم، وصحة تيقّظ، وحسن إقبال، وتدبر للكلام، وترتيل وتفهم بالتماس غرائب التنزيل.

فإذا سلم من صلاته قال ما يستحب من الذكر.

Rujukan halaman ini: قوت القلوب في معاملة المحبوب ووصف طريق المريد إلى مقام التوحيد، ج 1، ص 15 (Shamela #482, hlm. urut 9)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.