Lewati ke konten

Kitab: Al-Isti'dadu lil Mauti wa Su'alul Qabr · Pengarang: زين الدين المعبري

Baca halaman 56

  1. الشفاعة الكبرى

الشفاعة الكبرى

قال الله تعالى: (يَوْمَئِذٍ لاَّ تَنفَعُ الشَّفَاعَةُ إِلاَّ مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمَنُ).

ذكر أبو بكر البزار عن النبي ﷺ قال: " يحمل الناس يوم القيامة على الصراط فيتفادع بهم جنبا الصراط تفادع الفراش في النار ثم يؤذن للملائكة والنبيين والشهداء والصالحين فيشفعون ويخرجون من في النار ".

وروي في الصحيح: " إن أول من يشفع المرسلون ثم النبيون ثم العلماء ".

وفي كتاب الترمذي قال: قال رسول الله ﷺ: " يدخل الجنة بشفاعة رجل من أمتي أكثر من بني تميم ". قيل: يا رسول الله سواك، قال: " سواي ".

وفي مسند البزار: قال: رسول الله ﷺ: " إن من أمتي من يشفع للفئام من الناس ومنهم من يشفع للعصبة ومنهم من يشفع للقبيلة، ومنهم من يشفع للرجل وأهل بيته ".

وروى الدارقطني عن أبي أمامة قال: قال رسول الله ﷺ: " نعم الرجال أنا لشرار أمتي ". قالوا كيف لخيارها، قال: " أما خيارها فيدخلون الجنة بأعمالهم، وأما شرار أمتي، فيدخلون الجنة بشفاعتي ".

وروي عن عوف بن مالك قال: قال رسول الله ﷺ: " أتاني آت من عند الله فيخبرني بين أن يدخل نصف أمتي الجنة وبين الشفاعة فاخترت الشفاعة وهي لمن مات لا يشرك بالله شيئاً ".

وفي الوسيط للواحدي عن جابر قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: " إن الرجل يقول في الجنة ما فعل صديقي وصديقه في الجحيم فيقول الله ﷿ أخرجوا له صديقه إلى الجنة فيقول من بقي فيها فما لنا من شافعين ولا صديق حميم ".

Rujukan halaman ini: الاستعداد للموت وسؤال القبر، ص 56 (SanadKitab #483, hlm. urut 50)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.