Lewati ke konten

Kitab: Al-Isti'dadu lil Mauti wa Su'alul Qabr · Pengarang: زين الدين المعبري

Baca halaman 72

  1. الخلود في النار للكافرين

فلسوف تسأل يوم يح ... شرك المليك عن الفتيل

والمرء في شغل بذا ... ك عن المصاحب والخليل

لابد تجزى ما صنع ... ت من الدقيق وبالجليل

تنح ما استطعت على ذنوبك بالغدو وبالأصيل إن كنت ترغب في الجنان، وظل مولاك الظليل.

قال في إكمال المعلم: اعلم أن الإِجماع قد وقع على أن الكفار لا تنفعهم أعمالهم ولا يثابون عليها بتخفيف عذاب، ولا بنعيم لكنهم بإضافة بعضهم إلى الكفر كبائر المعاصي وأعمال الشر وأذى المؤمنين يزدادون عذاباً.

كما قال الله تعالى: (مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ. قَالُواْ لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ. وَلَمْ نَكُ نُطْعِمُ الْمِسْكِينَ. وَكُنَّا نَخُوضُ مَعَ آلْخَائِضِينَ. وَكُنَّا نُكَذِّبُ بِيَوْمِ الدِّينِ. حَتَّى أَتَنَا الْيَقِينُ. فَمَا تَنفَعُهُمْ شَفَعَةُ الشَّافِعِينَ) فليس إذن عذاب أبي طالب كعذاب أبي جهل.

وذكر عن الحسن أن آخر من يخرج من النار يقال له هناد عذب ألف عام ينادي: يا حنان، يا منان، فبكى الحسن وقال: يا ليتني كنت هناداً، فتعجبوا منه، فقال: ويحكم أليس يوماً يخرج ولاشك أنه ﵀ كان عالماً بأحكام الآخرة.

وقال يحيى بن معاذ: لا تدري أي المصيبتين أعظم، أفوت الجنان، أم

Rujukan halaman ini: الاستعداد للموت وسؤال القبر، ص 72 (SanadKitab #483, hlm. urut 66)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.