Lewati ke konten

Kitab: Risalatun fi Ushulil Fiqh · Pengarang: عبد الرحمن المعلمي اليماني

Baca Juz 19, halaman 299

  1. الفصل الأول في معنى قولهم: «أصول الفقه»
  2. المبحث الأول: «العلم» في أصل الوضع العربي هو المعرفة القطعية

المقدمة

وفيها فصول:

الفصل الأول

في معنى قولهم: "أصول الفقه"

فيه خمس (¬١) مباحث:

الأول

العلم في أصل الوضع العربي هو المعرفة القطعية

مثال ذلك: أن تُسأل في أواخر النهار: هل غَرَبتِ الشمسُ؟ فتكون قد رأيتها بعينك تغربُ، أو تراها لم تغربْ، أو ترى شعاعَها الذي لا مِريةَ فيه، فأنت هنا عالم بغروبها أو بعدم غروبها. ووراء ذلك حالان:

الأولى: أن لا تكون رأيتَها تغرب، ولا أنت بحيث تراها، ولكن ترى من حال الجوّ ظلمةً وإنارةً ما يُرجِّح في ظنِّك غروبَها أو عدمَ غروبها، أو يخبرك ثقةٌ بأنها غربت أو أنها لم تغرب، أو تكون عندك ساعةٌ فتستدلُّ بها على الغروب أو عدمه. فالحكم الذي في نفسك في هذه الحال يُسمى "ظنًّا"، ومقابله يُسمى "وهمًا".

الثانية: أن لا يحصل لك ما يوجب علمًا ولا ظنًّا، وتكون مترددًا، وهذا يسمى "شكًّا" و"جهلًا".

Rujukan halaman ini: رسالة في أصول الفقه - ضمن «آثار المعلمي»، ج 19، ص 299 (SanadKitab #486, hlm. urut 4)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.