Lewati ke konten

Kitab: Mukhtasharu Syarhi Ibn Jama'ah · Pengarang: عبد الرحمن المعلمي اليماني

Baca Juz 20, halaman 103

  1. الباب الثالث: فيما يقال عند ذكر أدوات يكثر دورها في الكلام

لا بذاتها، فلو دلَّتْ بذاتها كانت اسمًا لا حرفًا ــ كما صار إليه ابن السكيت (¬١) ومتابعوه ــ (¬٢).

وقلنا: زمانية ولم نَقُل: ظرفيّة ليدخل نحو: ﴿كُلَّمَا أَضَاءَ لَهُمْ﴾ [البقرة: ٢٠].

ولا تشارك (ما) في الدلالة (¬٣) على الزمان (أنْ) خلافًا لابن جني ومعه الزمخشري. هـ

(م) وكافَّةً نحو: ﴿إِنَّمَا اللَّهُ إِلَهٌ وَاحِدٌ﴾ [النساء: ١٧١].

(ش) وتُسمَّى المتلوة بفعل المهيئة، وزعم ابن درستويه (¬٤) وبعض الكوفيين أنَّ (ما) مع هذه الحروف اسمٌ مُبْهم بمنزلة ضمير الشأن في التفخيم والإبهام، وأنَّ الجملة بعده مُفسِّرة له ومخبر بها عنه. هـ.

(م) وزائدةً للتوكيد نحو: ﴿فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ﴾ [آل عمران: ١٥٩].

(ش) ﴿وَمِنْ قَبْلُ مَا فَرَّطْتُمْ فِي يُوسُفَ﴾ [يوسف: ٨٠] (ما) إمَّا زائدةٌ

Rujukan halaman ini: مختصر شرح ابن جماعة على القواعد الصغرى - ضمن «آثار المعلمي»، ج 20، ص 103 (SanadKitab #495, hlm. urut 34)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.