Lewati ke konten

Kitab: Fatawan-Nawawi · Pengarang: النووي

Baca Juz 1, halaman 244

  1. باب في التفسير
  2. الكوثر، وهل السورة مكية، أم مدنية

(٨) وَأَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ﴾ (١) مَنْ هؤلاء، ومَنْ هؤلاء؟.

الجواب: قيل: (أصحاب الميمنة) أصحاب اليمين يؤخذ بأيديهم ذاتَ اليمين إِلى الجنة.

وأصحاب الشمال: هم الذين يؤخذ بهم ذاتَ الشمال إِلى النار.

وقيل: أصحاب اليمين هم الذين يأخذون كتبهم بأيمانهم.

وأصحاب الشمال: يأخذونها بالشمال.

وقيل: أصحاب اليمين هم الذين عن يمين آدم ﵌.

وأصحاب الشمال: هم الذين عن شماله، كما ثبت في "الصحيحين" أن رسول الله ﵌ "رأى آدم في السماء الدنيا عن يمينه أصحابُ الجنة، وعن شماله أصحابُ النار". "والله أعلم".

الكوثر، وهل السورة مكية، أم مدنية

٦ - مسألة: هل نزلت سورة ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ﴾ بمكةَ أو بالمدينةِ؟.

الجواب: نزلت بالمدينة، ثبت في "صحيح مسلم" عن أنس رضي الله تعالى عنه قال: بينما رسولُ الله ﵌ يومًا بين أظهُرِنا إِذْ غفا (٢) إِغفاةً، ثم رفع رأسه متبسمًا، فقلنا: ما أضحكك يا رسول الله؟ قال:

Rujukan halaman ini: فتاوى النووي، ج 1، ص 244 (SanadKitab #497, hlm. urut 242)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.