Lewati ke konten

فتاوى النووي · النووي

hlm. 64

  1. كتاب المساجد
  2. الأكل في المسجد

كِتابُ المَسَاجد

وفيه أربع مسائل

فضل بناء المساجد

١ - مسألة: في الصحيحين أن رسول الله ﵌ قال: "مَنْ بَنى للهِ مَسْجدًا بَنى اللهُ تَعَالَى لَهُ بَيْتًا في الجنَّة". وفي رواية: "بيتًا مثله" يحتمل أن معناه بيتًا فَضْلُهُ على بيوت الجنة كفضل المسجد على بيوت الدنيا، ويحتمل أنه مثله في مسمى البيت، وأما صفته في السعة وغيرها من صفات الفضل فمعلومٌ كثرتُها وأنها مما لا عين رأت، ولا أذنٌ سمعت، ولا خطر على قلب بشر.

الأكل في المسجد

٢ - مسألة: أكلُ الخبز والبطيخِ (١) والفاكهة وغير ذلك في المسجد هل هو جائز؟ وهل يُمنع منه؟.

الجواب: هو جائز، ولا يمنع منه؛ لكن ينبغي له أن يبسط شيئًا، ويصون المسجد، ويحترز من سقوط الفُتات والفاكهة وغيرها في المسجد. وهذا الذي ذكرناه فيما ليس له رائحة كريهة: كالثوم، والبصل، والكراث، والطبيخ الذي ليس فيه شيء من رائحة ذلك، ونحوه، فإن كان فيه شيء من ذلك فيكره أكله في المسجد، ويمنع آكلهُ

Rujukan halaman ini: فتاوى النووي، ص 64 (Shamela #497, hlm. urut 62)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.