Lewati ke konten

Kitab: Kaifa Nafhamut Tauhid · Pengarang: محمد بن أحمد باشميل

Baca halaman 37

  1. كيف نفهم التوحيد

أليس القبوريون اليوم يتوجهون إلى أوليائهم من الميتين بالدعاء والذبح والنذر والطواف والتضرع والخشوع، لكي يرضوا عنهم فيشفعوا لهم عند الله ويتوسطوا لهم لديه؟؟

فقال: بل وهذا هو واقع حالهم الذي لا يمكن إنكاره البتة.

فقلت له: إذن لقد اتفقنا على أن الفريقين متساويان في هذه الناحية، القبوريون يتوجهون إلى أوليائهم بالدعاء والتضرع والذبح والنذر والطواف، وكذلك يفعل المشركون مع معبوديهم من دون الله ومعنى هذا أن كلا من الفريقين يتوجه بالعبادة إلى غير الله، وهذا هو عين الشرك الذي حرمه الله.

فهل يبقى بعد هذا لديك مانع من الاعتراف بأن القبوريين بعملهم هذا قد أشركوا بالله، لتساويهم واتحادهم في القصد والعمل مع المشركين الأولين؟؟

هل هناك فرق بين دعاء الأصنام والأوثان وبين دعاء الأولياء والصا لحين؟

فقال: نعم ... المانع لدي من الاعتراف بهذا، هو أن أولئك المشركين يدعون أصناما وأوثانا هي من صنع أيديهم، ليس لها جاه أو منزلة عند الله وهؤلاء القبوريون - كما تسمونهم - يدعون أولياء ويستغيثون بصالحين لهم جاههم ومنزلتهم عند الله، كما قال تعالى: ﴿أَلا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُون﴾ ١.

Rujukan halaman ini: كيف نفهم التوحيد، ص 37 (SanadKitab #5023, hlm. urut 33)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.