Lewati ke konten

Kitab: Kaifa Nafhamut Tauhid · Pengarang: محمد بن أحمد باشميل

Baca halaman 49

  1. كيف نفهم التوحيد

إنما فتنه هواه فأضله فعبده، وعابد القبر إنما يصور في الضريح ويصنع له ما تنزو به شهواته١.

واسمع ما قاله الأستاذ عبد الرحمن الوكيل في كتابه "دعوة الحق" ص ٦٢.

التعبير بمن وبما عن آلهة المشركين وتحقيق ذلك

"وهذا هو سر التعبير أحيانا (بمن) في موضع، والتعبير (بما) في موضع في القصة الواحدة في القرآن، أو سر التعبير بما له دلالة على ما يعقل وبما له دلالة على مالا يعقل في الموضع الواحد، وضع هذا مكان ذاك في القصة الواحدة.

فإذا عبر بـ (ما) الدالة على ما لا يعقل فالمقصود بما أقيم بأسماء الأولياء من أصنام وتماثيل٢ وكلا التعبيرين لا يختلف أحدهما عن صاحبه إلا بالاعتبار أو كلاهما يعبر عن ذلك الغير الذي عبد من دون الله.

فتختص (من) بذاته، وتختص (ما) بالصنم أو القبر الذي أقيم باسمه: ﴿وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ يَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ مَنْ لا يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ﴾ ٣، وفي الآية التي قبل هذه الآية من السورة نفسها وهي الأحقاف ﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ مَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَرُونِي مَاذَا خَلَقُوا مِنَ الأَرْضِ﴾ ، فعبر عن شيء واحد بـ (من) و (ما) .

Rujukan halaman ini: كيف نفهم التوحيد، ص 49 (SanadKitab #5023, hlm. urut 45)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.