Lewati ke konten

Kitab: Kaifa Nafhamut Tauhid · Pengarang: محمد بن أحمد باشميل

Baca halaman 52

  1. كيف نفهم التوحيد

وتوصف معبوداتهم بأنها (أسماء) لا وجود لمسمياتها، باعتبار الحقيقة حيث سموهم أولياء، والله هو الولي، و (شفعاء) والله هو الذي يملك وحده الشفاعة ﴿مَا تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِهِ إِلاَّ أَسْمَاءً سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ﴾ ١.

فلا يفتنك المشركون بكثرة الأوصاف فإنها لموصوف واحد هو (غير) معبود من دون الله، ولا باختلاف التعابير فالحقيقة المعبر عنها واحدة، ولا يعتذر اليوم للمشركين معتذر بخرافة أن الجاهلية أشركت بعبادة الأصنام، وتسميتها بالآلهة، أما هؤلاء فإنما يدعون أولياء، فقد وضح الحق من القرآن مشرقا يبدد ما يطغى به الباطل من ظلمات".

Rujukan halaman ini: كيف نفهم التوحيد، ص 52 (SanadKitab #5023, hlm. urut 48)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.