Lewati ke konten

Kitab: Isykalun Sharfi wa Jawabuh · Pengarang: عبد الرحمن المعلمي اليماني

Baca Juz 20, halaman 174

إنَّ نحو هذه الأمثلة (¬١) لم يستعمل على القاعدة في رسائل، وصحائف، وعجائز (¬٢)؛ لأنَّه هنا لو استعمل كذلك لزم أن يكون منقوصًا.

أمَّا اليائيُّ فظاهر (¬٣)، وأمَّا الهمزيُّ (¬٤) فلأنَّ القاعدة الأخرى في الهمزة أنَّها إذا كانت طرفًا بعد أخرى مكسورةٍ تُبدل ياءً كالجائي (¬٥)، فلو فُعِلَ هنا كذلك صار منقوصًا، والمنقوص إذا نُكّر نُوِّن فقيل: هنا خطاءٍ، وبلاءٍ فالْتبس بالمصدر؛ فهربًا من ذلك أُبْدِلَ ما بعد ألف الجمع ياءً مفتوحةً وما بعده ألفًا.

أمَّا الواو إذا كانت بعد الألف في نحو: دعاوَى، وفتاوَى فهي ليست في مفردها كالتي في بَغُوي وعَجُوز (¬٦)؛ فلذلك لا تقلب همزةً، بل تارةً تلحق

Rujukan halaman ini: إشكال صرفي وجوابه - ضمن «آثار المعلمي»، ج 20، ص 174 (SanadKitab #503, hlm. urut 3)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.