قوله ﷺ: "كَرهت أن أذكر الله على غير طهر"، هذه الكراهة بمعنى ترك الأولى، وقد سبق (¬١) في باب كراهة استقبال القبلة أن الكراهة ثلاثة أقسام، منها: ترك الأولى.
وقد اتفق العلماء على جواز ذكر الله تعالى بالتسبيح والتكبير والتهليل ونحوها، سوى القرآن للمحدث والجنب (¬٢)، وأنه لا يكره كراهة تنزيه، ولكنه خلاف الأولى، فيحمل هذا الحديث عليها. وفي الحديث المشهور في الباب بعده: أنه ﷺ كان يذكر الله تعالى على كل أحيانه (¬٣).
وفيه: دليل على أن السلام الذي هو التحية ذكر (¬٤) لله تعالى.
وفيه: أن البائل لا يتكلم ولا يردُّ سلامًا، وينبغي أن لا يسلّم عليه، ولا يستحق المسلِّم جوابًا (¬٥).
وأما قوله في الرواية الأخرى: "تيمَّم ثم ردَّ السلام"، فهو محمول
Rujukan halaman ini:الإيجاز في شرح سنن أبي داود - النووي، ص 136 (SanadKitab #5064, hlm. urut 131)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.