وأما النَّهي عن تقليد الوتر فذكر الخطابي (¬١) وغيره فيه ثلاثة أقوال:
أحدها: أن النهي من أجل العوذ والتَّمائم المشتملة على رُقَى الجاهلية، كانوا يعلِّقونها في الرِّقاب، ويشدُّونها بالأوتار، ويرونها تدفع الآفات، فنهى عنها.
والثاني: أنه نهى عنها بسبب الأجراس التي تعلَّق فيها، والأجراس مزامير الشيطان (¬٢).
Rujukan halaman ini:الإيجاز في شرح سنن أبي داود - النووي، ص 191 (SanadKitab #5064, hlm. urut 186)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.