ينميه، أو: يبلغ به النبي ﷺ، ويكون الحديث بمعنى قوله: قال رسول الله ﷺ في وجوب الصحّة والإسناد إليه، وأنَّ رَفْعَهُ لا فرق فيه بين قول الصحابي: عن النبي ﷺ، أو: قال، أو: سمعتُه، أو: حدَّث، أو: رأيت، وغير ذلك، حيث جاء بلفظةٍ منها، وأتى بعبارة مجملةٍ صحيحة صريحة في الرفع (¬١).
قوله ﷺ: "لولا أن أشقَّ على أمّتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة".
فيه أن السواك مستحبٌّ، وأنه ليس بواجب (¬٢)، وأن الأمر للوجوب (¬٣)، وأن تأخير العشاء أفضل، وأنه يستحبُّ السواك لكلِّ صلاةٍ
Rujukan halaman ini:الإيجاز في شرح سنن أبي داود - النووي، ص 216 (SanadKitab #5064, hlm. urut 211)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.