عورات (¬١)، إنما سقط في حقِّهم دون غيرهم للضرورة وكثرة مداخلتهم بخلاف الأحرار البالغين، فكذا يُعفى عن الهرة للحاجة، هذا هو الصحيح في تفسيره، ولم يذكر جماعةٌ سواه (¬٢). وذكر الخطابي (¬٣) فيه تاويلاً آخر، وهو: أنه شَبَّهها بمن يطوف للحاجة والمسألة، ومعناه: أن الأجر في مواساتها كالأجر في مواساة من يطوف للمسألة (¬٤).
واعلم أنه وقع هنا: "عن كبشة بنت كعب بن مالك، وكانت تحت
Rujukan halaman ini:الإيجاز في شرح سنن أبي داود - النووي، ص 332 (SanadKitab #5064, hlm. urut 327)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.