فصار حَكَمًا بين (¬١) فرق العلماء، وطبقات الفقهاء، على اختلاف مذاهبهم (¬٢)، وعليه مَعَوَّلُ أهل العراق وأهل مصر وبلاد المغرب وكثير من أهل الأرض (¬٣)، وأما أهل خراسان فقد أولع أكثرهم بصحيحي البخاري ومسلم (¬٤)، ومن نحَا نحوهما في جمع الصحيح على شرطهما (¬٥)، إلاَّ أن كتاب أبي داود أحسنُ رَصْفًا وأكثر فِقْهًا (¬٦). قال: "وكتاب أبي عيسى أيضًا كتاب حَسَنٌ"، قال: "والحديث ثلاثة أقسام: صحيح وحَسَنٌ وضعيفٌ" (¬٧)، وعلى أبو الحسن مدار أكثر الحديث، وهو الذي يقبله أكثر العلماء، ويستعمله
Rujukan halaman ini:الإيجاز في شرح سنن أبي داود - النووي، ص 59 (SanadKitab #5064, hlm. urut 54)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.