هذا الكتاب، لم يَحْتَجْ معهما إلى شيءٍ من العلم البَتَّة" (¬١)، قال الخطابي: "وهذا كما قال لا شكَّ فيه؛ لأنَّ الله ﷾ أنزل كتابه تبيانًا لكل شيءٍ، وقال تعالى: ﴿ومَا فَرطنَا فِي الكتب مِن شَيء﴾ (¬٢) [الأنعام: ٣٨]، لكن التبيان ضَرْبان: جَليٌّ ذَكَرَهُ نَصًّا (¬٣)، وخَفيٌّ بيَّنه النبي ﷺ (¬٤)، فمن جمع (¬٥) الكتاب والسنَّة فقد استكمل ضَرْبَي (¬٦) البيان، وقد جمع أبو داود في كتابه من الحديث في أصول العلم، وأمهات السنن، وأحكام الفقه، ما لا نعلم مُتقدّمًا سبقه إليه، ولا متأخرًا لحقه فيه [﵀] (¬٧) ".
ورُوّينا عن أبي داود ﵀ قال: "كتبتُ عن رسول الله ﷺ خمس
Rujukan halaman ini:الإيجاز في شرح سنن أبي داود - النووي، ص 66 (SanadKitab #5064, hlm. urut 61)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.