Lewati ke konten

Kitab: 'Aqidatul Iman bil-Yaumil Akhir wa Atsaruha · Pengarang: عبد المجيد بن محمد الوعلان

Baca halaman 12

  1. تمهيد: الأطوار التي يمر الإنسان بها من الحياة
  2. ٤ - الطور الرابع: حياته في الآخرة

جعل هذا التفاوت العجيب بين هذين الطورين من أطوار الحياة قادر أن يجعل التباين أكبر والتفاوت أعظم بين حياتنا هذه وحياتنا في البرزخ ثم بينها وبين حياتنا في الآخرة دار النعيم المقيم أو العذاب الأليم.

فلا ينبغي أن يعظم علينا حين يخبرنا النبي ﷺ أن أهل الجنة يتنعمون فيها ويأكلون ويشربون ولا يتغوطون ولا يبولون ولا يمتخطون وأنهم مخلدون في هذا النعيم لا يفنى شبابهم ولا تبلى ثيابهم .. وأن أهل النار يعذبون فيها كلما نضجت جلودهم بدلهم القوي القدير جلوداً غيرها ليذوقوا العذاب خالدين فيه ... إلى غير ذلك.

وسيأتي الكلام - إن شاء الله تعالى - عن الآخرة وبعض ما فيها من أهوال حتى دخول أهل الجنة الجنة، ودخول أهل النار النار.

Rujukan halaman ini: عقيدة الإيمان باليوم الآخر وآثرها في إصلاح المجتمع، ص 12 (SanadKitab #51, hlm. urut 12)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.