Lewati ke konten

Kitab: Ushulut-Tash-hihil 'Ilmi · Pengarang: عبد الرحمن المعلمي اليماني

Baca Juz 23, halaman 50

  1. وجوه فساد هذا المذهب
  2. الأول: غالب النسخ القلمية لا يمكن تطبيق المطبوع عليها تماما لأسباب ثلاثة

النسخة القلمية، أو النسختان، فأكثر.

والحقُّ أنَّ في هذا العمل فسادًا كبيرًا من وجوه:

[٢/ب] الوجه الأول: أن غالب النسخ القلمية لا يمكن تطبيق المطبوع عليها تمامًا.

أولًا: لأن كثيرًا منها يهمل فيه النقط، فتشتبه الباء والتاء والثاء والنون والياء، وكذا الفاء والقاف، فتقع صورة الحرف في النسخة الأصل مهملة، ولا يمكن أن تطبع كذلك، بل لابد من النقط.

فإن قلتم: أما هذا فيُصحَّح، رجعتم إلى ما فررتم منه. فإذا كان لابد من التصحيح، فليكن تصحيحًا كاملًا.

وإن قلتم: تنقط جزافًا، فهذه هي الخيانة، مع مخالفة ما حاولتموه من التطبيق.

فإن قلتم: تنقط جزافًا، وينبه في الحاشية أنها كانت غير منقوطة.

قلنا: يكثر هذا جدًّا، وتتضاعف عليكم النفقة.

ثانيًا: لأن النسخة القلمية إذا أهمل فيها النقط كانت صورة الجيم والحاء والخاء، وصورة الدال والذال، وصورة الراء والزاي، وصورة السين والشين، وصورة الصاد والضاد، وصورة الطاء والظاء، وصورة العين والغين= واحدة.

فإذا وقع في الأصل هذا الاسم "حمرة" فيمكن أن يكون: حمرة، أو حمزة، أو جمرة، إلى غير ذلك.

Rujukan halaman ini: أصول التصحيح العلمي - مسودة - ضمن «آثار المعلمي»، ج 23، ص 50 (SanadKitab #513, hlm. urut 5)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.