Lewati ke konten

Kitab: Atsar al-Imam Muhammad al-Basyir al-Ibrahimi · Pengarang: البشير الإبراهيمي

Baca Juz 3, halaman 398

  1. الجزء الثالث
  2. جمعية العلماء والمغرب العربي
  3. عيد العرش المحمدي العلوي

أيها الإخوان في المغرب الأقصى، نحييكم على بعد الدار، وحيلولة الجدار، ومعاكسة الأقدار، تحية ودّ، لا تقابل بالرد، ونهنئكم بهذا العيد السعيد، تهنئة الغريق لمن بالساحل، والمبعد لمن طويت له المراحل؛ وندعو للجالس على العرش بالتأييد من ذي العرش، ونتمنى لكم- كما تتمنون لنا- سعادةً يطرّز حواشيها النعيم، وسيادةً تدفع إلى حرم العزّ من ثنية التنعيم.

إننا لمحنا من السنان صفحته، وشممنا من الريحان نفحته، فتعاطفت الأرحام، وتداعت وشائج القربى إلى الالتحام، وهزّتنا الأريحية إلى هذا النزر القليل من التحية، تحملها عنا إليكم ريح الصبا كلما هبت، وبُرُدُ الصحائف كلما خبت، فاعذرونا فإننا لا نبلغ في هذا المقام- وإن أطلنا- القلامة من أصبوع، والدقيقة من أسبوع، والقطرة من ينبوع.

...

أيها الإخوان، إن العروش لا تثبت ما لم تكن أواسيها القلوب والمهج؛ فكونوا دون العرش صفًا، وجمعًا ملتفًّا، وساعدًا وكفًّا، ودَفعًا للباغي وكفًّا، وذودوا عنه كل مريب، والقريب منهم قبل الغريب.

Rujukan halaman ini: آثار الإمام محمد البشير الإبراهيمي، ج 3، ص 398 (SanadKitab #5167, hlm. urut 1274)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.