أيها الإخوان الليبيون: إن لكم إخوانًا يصل بينكم وبينهم الماء والصحراء، ويشرفون عليكم من مخارم هذه السلاسل الشامخة من الأطلس الكبير، وإنهم يشاركونكم في الشدائد والمحن، كما شاركوكم في الألسنة والسحن، وإنهم يقاسمونكم مرارة الامتحان الذي أنتم فيه، فانظروا في أيّ موضع وضعتكم الأقدار، إنكم في موضع قدوة لشعوب ترجو ما ترجون، وتعمل لما تعملون، فاحذروا أن تكونوا قدوة في الهزيمة، ومثالًا لخيبة الأمل، واقتلوا الألقاب تحيوا الحقائق؛ إننا نعيذكم بشرف الرجولة أن تكون فيكم سيوف اليمن، وجنرالات تونس (١)، فتلك لا تصلح للضرب، وهذه لا تغني في الحرب.
Kitab: Atsar al-Imam Muhammad al-Basyir al-Ibrahimi · Pengarang: البشير الإبراهيمي
Baca Juz 3, halaman 408
Rujukan halaman ini: آثار الإمام محمد البشير الإبراهيمي، ج 3، ص 408 (SanadKitab #5167, hlm. urut 1284)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.