ومن جنده ما حطّ أسوارَ "مارد" (٣) ... وما صنعَ الفارُ المهين "بمارب" (٤)
ومن جُنده الأخلاقُ: تسمو بأمة ... إلى أفق سعد للسِّماك مقارب
وتنحطُّ في قوم فيهوُون مثلَ ما ... ترى العين من مهوى النجوم الغوارب
ينال العُلا شعبٌ يُقاد إلى العلى ... بنشوان، من نهر المجرّة شارب
...
رعى الله من عُرْب المشارق إخوةً ... تنادَوْا فدوّى صوتهم في المغارب
توافوْا على داعٍ من الحق مُسْمع ... ووفَّوْا بنذْر في ذِمام الأعارب
هُمُو رأسُ مالي، لا نضار وفضّة ... وهمْ ربحُ أعمالي ونُجْح مآربي
وهمْ مورِدي الأصفى المروّي لغُلتي ... إذا كدّرَتْ "أمُّ الخيار" (٥) مشاربي