Lewati ke konten

Kitab: Atsar al-Imam Muhammad al-Basyir al-Ibrahimi · Pengarang: البشير الإبراهيمي

Baca Juz 4, halaman 127

  1. الجزء الرابع
  2. في المملكة العربية السعودية
  3. إلى علماء نجد

بُورِكْتِ يَا أَرْضًا بِهَا الدِّينُ رَسَا ... وَأَمِنَتْ آثارُهُ أَنْ تَدْرُسَا

وَالشِّرْكُ فِي كُلِّ ائبِلَادِ عَرَّسَا ... جَذْلَانَ يَتْلُو كُتْبَهُ مُدَرِّسَا ٩

مُصَاوِلًا مُوَاثِبًا مُفْتَرِسَا ... حَتَّى إِذَا مَا جَاءَ جَئسًا جَلَسَا ١٠

مُنْكَمِشًا مُنْخَذِلًا مُقْعَنْسِسَا ... مُبَصْبِصًا قِيلَ لَهُ اخْسَأْ فَخَسَا ١١

شَيْطَانُهُ بَعْدَ ائعُرَامِ خَنَسَا ... لَمَّا رَأَى إِبْلِيسَهُ قَدْ أَبْلَسَا ١٢

وَنُكِّسَتْ رَايَاتُهُ فَانْتَكَسَا ... وَقَامَ فِي أَتْبَاعِهِ مُبْتَئِسَا

مُخَافِتًا مِنْ صَوْتهِ مُحْتَرِسَا ... وَقَالَ إِنَّ شَيْخَكُمْ قَدْ يَئِسَا

مِنْ بَلَدٍ فِيهَا ائهُدَى قَدْ رَأَسَا ... وَمَعْلَمُ الشِّرْكِ بِهَا قَدْ طُمِسَا

وَمَعْهَدُ ائعِئمِ بِهَا قَدْ أُسِّسَا ... وَمَنْهَلُ التَّوْحِيدِ فِيهَا انْبَجَسَا ١٣

إِنِّي رَأَيْتُ "وَائحِجَى لَنْ يُبْخَسَا" ... شُهْبًا عَلَى آفَاقِهِ وَحَرَسَا

فَطَاوِلُوا ائخَئفَ وَمُدُّوا ائمَرَسَا ... وَجَاذِبُوهُمْ إِنْ أَلَانُوا ائمَئمَسَا ١٤

لَا تَيْأَسُوا: وَإنْ يَئِسْتُ: فَعَسَى ... أَنْ تَبْلُغُوا بِائحِيلَةِ ائمُئتَمَسَا

وَلَبِّسُوا إِنَّ أَبَاكُمْ لَبَّسَا ... حَتَّى يَرَوْا ضَوْءَ النَّهَارِ حِنْدِسَا ١٥

وَالطَّامِيَاتِ الزَّاخِراتِ يَبَسَا ... وَجَنِّدُوا جُنْدًا يَحُوطُ ائمَحْرَسَا ١٦

مَنْ هَمُّهُ فِي ائيَوْم أَكْلٌ وَكِسَا ... وَهَمُّهُ بِاللَّيْل خَمْرٌ وَنِسَا

وَفِيهِمُ حَظٌّ لَكُمْ مَا وُكِسَا ... وَمَنْ يَجِدْ تُرْبًا وَمَاءً غَرَسَا ١٧

تَجَسَّسُوا عَنْهُمْ فَمَنْ تَجَسَّسَا ... تَتَبَّعَ ائخَطْوَ وَأَحْصَى النَّفَسَا

تَدَسَّسُوا فِيهِمْ فَمَنْ تَدَسَّسَا ... دَانَ لَهُ ائحَظُّ ائقَصِيُّ مُسْلِسَا ١٨

وَأَوْضِعُوا خِلَالَهُمْ زَكًى خَسَا ... وَاخْتَلِسُوا فَمَنْ أَضَاعَ ائخُلَسَا ١٩

تَئقَوْنَهُ فِي ائأُخْرَيَاتِ مُفْلِسَا ... أَفْدِي بِرُوحِي التَّيِّهَانَ الشَّكِسَا ٢٠

Rujukan halaman ini: آثار الإمام محمد البشير الإبراهيمي، ج 4، ص 127 (SanadKitab #5167, hlm. urut 1584)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.